لا يمكن بناء شرعية دائمة من دون هوية قيمية واضحة؛ لذا تستند الهيئة في ممارستها لمهامها إلى منظومة قيمية تشكل مرجعها الأخلاقي والسلوكي في العمل المؤسساتي تجمع بين:
تم إرساء المنهجية المعتمدة من لدن الهيئة لبلورة برنامج عملها العام ثم السنوي، انطلاقا من المحاور الإستراتيجية، ومرورا بالأهداف الإجرائية ووصولا إلى تحديد المشاريع، بطريقة تشاركية، أسهمت فيها كافة فرق الهيئة، بهدف تحقيق التملك الجماعي وتقوية الانخراط في المشاريع المستقبلية، مع ضمان استمرار الإنجازات والإنتاج وبناء وتقوية قدرات الهيئة.
ويمكن توضيح هذه المنهجية المعتمدة لهذا البناء، والمنطلقة من الرؤية ووصولا إلى المشاريع، على النحو التالي:
تم إرساء المنهجية المعتمدة من لدن الهيئة لبلورة برنامج عملها العام ثم السنوي، انطلاقا من المحاور الإستراتيجية، ومرورا بالأهداف الإجرائية ووصولا إلى تحديد المشاريع، بطريقة تشاركية، أسهمت فيها كافة فرق الهيئة، بهدف تحقيق التملك الجماعي وتقوية الانخراط في المشاريع المستقبلية، مع ضمان استمرار الإنجازات والإنتاج وبناء وتقوية قدرات الهيئة.
ويمكن توضيح هذه المنهجية المعتمدة لهذا البناء، والمنطلقة من الرؤية ووصولا إلى المشاريع، على النحو التالي: