عرضت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، عبر مداخلة لرئيسها السيد محمد بنعليلو في مؤتمر الإنتربول العالمي بأبوظبي، رؤية شمولية جديدة لمواجهة الفساد في القطاع الخاص، باعتباره خللًا بنيويًا يضرب الثقة في الأسواق ويقوّض تنافسية المقاولات والاستثمار. أكدت المداخلة أن الفساد في القطاع الخاص يتجاوز الرشوة الكلاسيكية مع الإدارة، ليشمل تضارب المصالح، واستغلال النفوذ الاقتصادي، والاحتكار، والممارسات المنافية للمنافسة الحرة، بما يسبب خسائر كبيرة للاقتصادات الوطنية. واعتبر بنعليلو أن النزاهة في قطاع الأعمال ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل عنصرا أساسيا في التنافسية الوطنية، في مقابل كون الفساد "عطبًا مؤسسيًا في هندسة السوق". واقترحت الورقة خمس ركائز لتعزيز النزاهة في مجال الأعمال:
1. إطار معياري وطني للامتثال المقاولاتي، عملي وملائم لحجم المقاولات.
2. تحويل النزاهة إلى ميزة تنافسية عبر حوافز مثل شهادة "المقاولة النزيهة" والأفضلية في الصفقات والتمويلات.
3. حكامة وقائية قائمة على التنسيق بين هيئات الرقابة والمنافسة والضرائب والتتبع المبكر لمخاطر الفساد.
4. منصة دائمة للحوار بين القطاعين العام والخاص تجعل مكافحة الفساد شراكة اقتصادية لا مجرد رقابة.
5. ربط النزاهة بالشفافية المالية واسترداد الأموال المهربة، مع إدماج القطاع الخاص كشريك في رصد ومنع التدفقات المشبوهة.
هذه الرؤية ستساهم في الانتقال من منطق "محاربة الفساد" إلى منطق "هندسة النزاهة"، وبناء "اقتصاد النزاهة" الذي تقوم فيه معايير النجاح على الكفاءة والقيمة المضافة والشفافية والثقة.
نظّمت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها يوم الجمعة 13 فبراير 2026، لقاءً ثقافياً وفكرياً، احتضنه المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط، بحضور نخبة من المثقفين والب…
تم يومه الثلاثاء 10 فبراير 2026، بالرباط، توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والم…
في إطار التزامها الاستراتيجي بنشر وترسيخ قيم النزاهة والوقاية من الفساد، أطلقت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، يوم الاثنين 09 فبراير 2026، المرحلة الأولى من برنامج «أجيال النزاهة…