تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الرئيسية

الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها

الرئيسية

  • الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها

    • FR
    • ⵣ
  • الهيئة

    الإطار المرجعي المهام والاختصاصات الرؤية والاستراتيجية التنظيم الإداري نصوص منظمة
  • الحكامة

    المجلس الرئيس اللجنة التنفيذية اللجان الدائمة
  • المرصد

    تعريف دراسات المؤشرات الدولية
  • المنشورات

    التقارير السنوية التقارير الموضوعاتية رسالات النزاهة جميع المنشورات
  • فضاءات أخرى

    التعاون والشراكة فضاء القانون طلب المعلومات بلاغات حوارات خريطة الموقع
  • الشكايات و التبليغات

    قنوات التبليغ دليل التبليغ إحصائيات
    • FR
    • ⵣ
  • بحث
    • FR
    • ⵣ
  • Facebook
  • LinkedIn
  • Twitter
  • Courriel
  • Imprimer
  1. الرئيسية
  2. بحث
  1. الرئيسية
  2. بحث

إحصائيات

  1. الرئيسية
  2. بحث

إحصائيات

“لا توجد أية نتيجة”

  1. الرئيسية
  2. بحث

الرؤية والاستراتيجية

تأتي الاستراتيجية المؤسسية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في مرحلة دقيقة من مسار ترسيخ النزاهة في المغرب، حيث أصبحت الحاجة ملحة إلى الانتقال من منطق تعدد المبادرات الوطنية في مجال مكافحة الفساد إلى منطق التمكين المؤسسي للهيئات الوطنية للحكامة، باعتبارها الفاعل الدستوري المركزي الذي يضمن انسجام الجهود الوطنية وتوجيهها نحو تحقيق أثر مؤسسي ملموس ومستدام.

 

في هذا الأفق، تقدم الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها استراتيجيتها المؤسسية الخماسية للفترة 2025-2030.

 

 هذه الاستراتيجية ليست مجرد برنامج عمل إداري، وليست تمرينا إجرائيا في التخطيط، بل هي أولا ترجمة عملية للتوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى إضفاء دينامية جديدة على مؤسسات الحكامة من خال تعزيز التفاعل مع الأجهزة الوطنية في تتبع الإصلاحات والأوراش الكبرى، وهي ثانيا إعلان جماعي عن إرادة واضحة:

 

• لإعادة تحديد موقع الهيئة كسلطة معيارية وتوجيهية داخل المنظومة الوطنية للنزاهة؛

• لتحويل النزاهة من شعار أخلاقي إلى ممارسة مؤسساتية قابلة للقياس؛

• ولجعل العلاقة بين المواطن والهيئة قائمة على قاعدة الثقة والوضوح والمصداقية، باعتبارها رأسمالا مؤسسيا ضروريا لاستدامة الأداء وليس مجرد شعور سياسي عام.

تأتي الاستراتيجية المؤسسية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في مرحلة دقيقة من مسار ترسيخ النزاهة في المغرب، حيث أصبحت الحاجة ملحة إلى الانتقال من منطق تعدد المبادرات الوطنية في مجال مكافحة الفساد إلى منطق التمكين المؤسسي للهيئات الوطنية للحكامة، باعتبارها الفاعل الدستوري المركزي الذي يضمن انسجام الجهود الوطنية وتوجيهها نحو تحقيق أثر مؤسسي ملموس ومستدام.

 

في هذا الأفق، تقدم الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها استراتيجيتها المؤسسية الخماسية للفترة 2025-2030.

 

 هذه الاستراتيجية ليست مجرد برنامج عمل إداري، وليست تمرينا إجرائيا في التخطيط، بل هي أولا ترجمة عملية للتوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى إضفاء دينامية جديدة على مؤسسات الحكامة من خال تعزيز التفاعل مع الأجهزة الوطنية في تتبع الإصلاحات والأوراش الكبرى، وهي ثانيا إعلان جماعي عن إرادة واضحة:

 

• لإعادة تحديد موقع الهيئة كسلطة معيارية وتوجيهية داخل المنظومة الوطنية للنزاهة؛

• لتحويل النزاهة من شعار أخلاقي إلى ممارسة مؤسساتية قابلة للقياس؛

• ولجعل العلاقة بين المواطن والهيئة قائمة على قاعدة الثقة والوضوح والمصداقية، باعتبارها رأسمالا مؤسسيا ضروريا لاستدامة الأداء وليس مجرد شعور سياسي عام.

السياق
Image work

 

لإعداد مشروع برنامج عملها، قامت الهيئة بإرساء استراتيجية مندمجة تحدد الرؤية والمنطلقات والمرجعيات والأهداف العامة، لتبلورها بعد ذلك في إطار مشاريع محددة ومضبوطة وذات وقع ملموس على قيام الهيئة بمهامها والاستجابة لمتطلبات الوقاية من الفساد ومكافحته.

 

تأتي الاستراتيجية المؤسسية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في مرحلة دقيقة من مسار ترسيخ النزاهة في المغرب، حيث أصبحت الحاجة ملحة إلى الانتقال من منطق تعدد المبادرات الوطنية في مجال مكافحة الفساد إلى منطق التمكين المؤسسي للهيئات الوطنية للحكامة، باعتبارها الفاعل الدستوري المركزي الذي يضمن انسجام الجهود الوطنية وتوجيهها نحو تحقيق أثر مؤسسي ملموس ومستدام.

 

في هذا الأفق، تقدم الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها استراتيجيتها المؤسسية الخماسية للفترة 2025-2030.

 

 هذه الاستراتيجية ليست مجرد برنامج عمل إداري، وليست تمرينا إجرائيا في التخطيط، بل هي أولا ترجمة عملية للتوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى إضفاء دينامية جديدة على مؤسسات الحكامة من خال تعزيز التفاعل مع الأجهزة الوطنية في تتبع الإصلاحات والأوراش الكبرى، وهي ثانيا إعلان جماعي عن إرادة واضحة:

 

• لإعادة تحديد موقع الهيئة كسلطة معيارية وتوجيهية داخل المنظومة الوطنية للنزاهة؛

• لتحويل النزاهة من شعار أخلاقي إلى ممارسة مؤسساتية قابلة للقياس؛

• ولجعل العلاقة بين المواطن والهيئة قائمة على قاعدة الثقة والوضوح والمصداقية، باعتبارها رأسمالا مؤسسيا ضروريا لاستدامة الأداء وليس مجرد شعور سياسي عام.

Premier element Activé

تسعى الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في أفق سنة 2030، إلى ترسيخ نفسها كمؤسسة قيادية مرجعية في هندسة النزاهة العمومية، قادرة على:

 

• توجيه السياسات العمومية في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته؛

• تعبئة الفاعلين العموميين والخواص والمجتمع المدني حول مشروع وطني جامع للنزاهة؛

• إحداث أثر قابل للقياس في العلاقة بين المواطن والهيئة.

 

هذه الرؤية ترتكز على ثلاث دعائم مترابطة:

 

1. النزاهة كقيمة مجتمعية ترَبى وتماَرس وتكافَأ؛

2. النزاهة كنظام مؤسساتي يدار، ويقاس، ويراجع بانتظام؛

3. النزاهة كرافعة للتنمية العادلة، وجودة الخدمة العمومية، وشرعية القرار العمومي.

 

وبذلك، فإن الهيئة لا تختزل النزاهة فقط في البعد الزجري لأفعال الفساد، بل تجعلها هندسة شاملة لمنظومة الثقة العامة.

تسعى الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في أفق سنة 2030، إلى ترسيخ نفسها كمؤسسة قيادية مرجعية في هندسة النزاهة العمومية، قادرة على:

 

• توجيه السياسات العمومية في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته؛

• تعبئة الفاعلين العموميين والخواص والمجتمع المدني حول مشروع وطني جامع للنزاهة؛

• إحداث أثر قابل للقياس في العلاقة بين المواطن والهيئة.

 

هذه الرؤية ترتكز على ثلاث دعائم مترابطة:

 

1. النزاهة كقيمة مجتمعية ترَبى وتماَرس وتكافَأ؛

2. النزاهة كنظام مؤسساتي يدار، ويقاس، ويراجع بانتظام؛

3. النزاهة كرافعة للتنمية العادلة، وجودة الخدمة العمومية، وشرعية القرار العمومي.

 

وبذلك، فإن الهيئة لا تختزل النزاهة فقط في البعد الزجري لأفعال الفساد، بل تجعلها هندسة شاملة لمنظومة الثقة العامة.

الرؤية الاستراتيجية 2030
Image vision.svg

تسعى الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في أفق سنة 2030، إلى ترسيخ نفسها كمؤسسة قيادية مرجعية في هندسة النزاهة العمومية، قادرة على:

 

• توجيه السياسات العمومية في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته؛

• تعبئة الفاعلين العموميين والخواص والمجتمع المدني حول مشروع وطني جامع للنزاهة؛

• إحداث أثر قابل للقياس في العلاقة بين المواطن والهيئة.

 

هذه الرؤية ترتكز على ثلاث دعائم مترابطة:

 

1. النزاهة كقيمة مجتمعية ترَبى وتماَرس وتكافَأ؛

2. النزاهة كنظام مؤسساتي يدار، ويقاس، ويراجع بانتظام؛

3. النزاهة كرافعة للتنمية العادلة، وجودة الخدمة العمومية، وشرعية القرار العمومي.

 

وبذلك، فإن الهيئة لا تختزل النزاهة فقط في البعد الزجري لأفعال الفساد، بل تجعلها هندسة شاملة لمنظومة الثقة العامة.

Premier element Désactivé

شارك

  • Facebook
  • LinkedIn
  • Twitter
  • Courriel
  • Imprimer
The subscriber's email address.
ابقوا على اتصال - انخرطوا في نشرتنا الإخبارية
  • الهيئة

  • الإطار المرجعي
  • المهام والاختصاصات
  • الرؤية والاستراتيجية
  • التنظيم الإداري
  • نصوص منظمة
  • الحكامة

  • المجلس
  • الرئيس
  • اللجنة التنفيذية
  • اللجان الدائمة
  • المرصد

  • تعريف
  • دراسات
  • المؤشرات الدولية
  • المنشورات

  • التقارير السنوية
  • التقارير الموضوعاتية
  • رسالات النزاهة
  • جميع المنشورات
  • الشكايات والتبليغات

  • قنوات التبليغ
  • دليل التبليغ
  • إحصائيات
  • فضاءات أخرى

  • مستجدات
  • التعاون والشراكة
  • فضاء القانون
  • طلب المعلومات
  • بلاغات
  • حوارات
  • التربية والتكوين والتوعية
  • مواعيد
  • فضاء الموارد البشرية
  • فضاء المشتريات
  • مكتبة الوسائط
icone perle

الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها

  • حي الرياض شارع النخيل عمارة High Tech جناح B الطابقان الثالث والرابع الرباط/ المغرب
  • 60 86 57 537 212+
  • 73 16 71 37 5 212+
كل الحقوق محفوظة 2026
شروط الاستعمال
الاتصال
الرئيسية